تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
( 1 ) المحافل « الماسونية » . ( 2 ) نوادي « الرّوتاري » . ( 3 ) نوادي « اللّيونز » - الأسود . ( 4 ) الأحزاب الشيوعية والاشتراكية . ( 5 ) منظمة « شهود يهوه » . ( 6 ) فرق « الباطنيّة » . إلى غيرها من المنظمات الفاسدة المفسدة « 1 » ، فلا تجد دولة في العالم تشهّر بجرائمهم وتطالب بمحاسبتهم عليها على الرغم من شناعتها ضدّ شعب فلسطين الأعزل ، مع سيطرتهم على الاقتصاد وأموال شعوب الأرض ، وسيطرتهم على الإعلام ، وعلى معظم القوى العلمية والثقافية والإداريّة في العالم ، إلى غير ذلك . فالذي أراه أن ما عليه اليهود الآن هو المرّة الثانية إفسادا وعلوّا كبيرا في الأرض . ويؤيّد هذا الفهم ما جاء قبيل أواخر سورة ( الإسراء ) الّتي أسأل اللّه عزّ وجلّ أن يفتح عليّ في تدبّرها :
وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً
( 104 ) . تأخير هذه الآية إلى أواخر السّورة ، فيه حكمة ترك الأمر للآراء الاجتهادية ، حتّى يكشف الواقع المراد به ، وهو من الإعلام بالمستقبليات إعلاما لمحيّا .
هامش
( 1 ) انظر ما جاء في كتاب « مكايد يهودية عبر التاريخ » وما جاء في كتاب « ظاهرة النفاق وخبائث المنافقين في التاريخ ، آخر الجزء الثاني » وكتاب « كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة » للمؤلف .