( 1 ) المحافل « الماسونية » .
( 2 ) نوادي « الرّوتاري » .
( 3 ) نوادي « اللّيونز » - الأسود .
( 4 ) الأحزاب الشيوعية والاشتراكية .
( 5 ) منظمة « شهود يهوه » .
( 6 ) فرق « الباطنيّة » .
إلى غيرها من المنظمات الفاسدة المفسدة « 1 » ، فلا تجد دولة في العالم تشهّر بجرائمهم وتطالب بمحاسبتهم عليها على الرغم من شناعتها ضدّ شعب فلسطين الأعزل ، مع سيطرتهم على الاقتصاد وأموال شعوب الأرض ، وسيطرتهم على الإعلام ، وعلى معظم القوى العلمية والثقافية والإداريّة في العالم ، إلى غير ذلك .
فالذي أراه أن ما عليه اليهود الآن هو المرّة الثانية إفسادا وعلوّا كبيرا في الأرض .
ويؤيّد هذا الفهم ما جاء قبيل أواخر سورة ( الإسراء ) الّتي أسأل اللّه عزّ وجلّ أن يفتح عليّ في تدبّرها :
وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً
( 104 ) .
تأخير هذه الآية إلى أواخر السّورة ، فيه حكمة ترك الأمر للآراء الاجتهادية ، حتّى يكشف الواقع المراد به ، وهو من الإعلام بالمستقبليات إعلاما لمحيّا .
هامش
( 1 ) انظر ما جاء في كتاب « مكايد يهودية عبر التاريخ » وما جاء في كتاب « ظاهرة النفاق وخبائث المنافقين في التاريخ ، آخر الجزء الثاني » وكتاب « كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة » للمؤلف .