للشهداء وللقضاء بينهم بالحق ، وقد يكون كتابا عامّا جامعا لكل الكتب التي وزّعت عليهم وفيها تسجيل أعمالهم .
وقال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( النحل / 16 مصحف / 70 نزول ) :
وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
( 84 ) :
أي : ويوم القيامة نبعث من كلّ أمّة كبرى أو صغرى شهيدا من النبيّين أو من غير النبيّين من الدّعاة إلى اللّه أتباع المرسلين ، ليشهدوا على الناس بأنّهم بلّغوهم رسالات ربّهم .
ثمّ بعد الحكم على الّذين كفروا بالكفر وباستحقاق الخلود في عذاب النار ، لا يؤذن لهم بأن يجادلوا أو يعتذروا ، وإذا سألوا ربّهم أن يغفر لهم ويتجاوز عن جرائمهم ، فإنّهم لا يستعتبون .
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
: أي : ولا هم يرفع عنهم العتب واللوم بالعفو أو الغفران ، لأنّ جرائمهم هي من دركات الكفر الّذي لا عذر لهم به .
وقول اللّه عزّ وجلّ الذي سبق تدبّره آنفا من سورة ( القصص / 28 مصحف / 49 نزول ) :
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً . .
. ( 75 ) .
( 2 ) وجاء في القرآن بالنسبة إلى رسول اللّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والدّعاة إلى اللّه من أمّته .
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( النحل / 16 مصحف / 70 نزول ) :
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
( 89 ) :
أي : ويوم القيامة نبعث في كلّ أمّة كبرى أو صغرى شهيدا عليهم