وبشيرا ونذيرا ، ونؤخّر عقابهم إلى ما بعد استيفاء شروط البيان الكافي ، والتّحذير والإنذار .
لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا
: أي : هلّا أرسلت إلينا رسولا ، فكلمة
لَوْ لا
هنا هي بمعنى « هلّا » أداة تحضيض .
وجواب :
وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ
محذوف تقديره لعاقبناهم بإنزال المصائب العقابيّة بهم قبل أن نرسل إليهم رسولنا محمّدا وقبل أن ننزل عليه القرآن . و « لولا » هذه حرف يدلّ على امتناع شيء لوجود غيره . ولا بدّ له من جواب مذكور أو مقدّر ، وتكثر اللّام في جوابها .
* * * قال اللّه عزّ وجلّ بشأن عتاة كفار مكّة وأشباههم إبّان التّنزيل أيضا :
28 / 51 - 48
القراءات :
قرأ عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : سحران .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ساحران ] .
قراءة « سحران » دلّت على ما جاء به موسى ومحمّد عليهما الصلاة والسّلام .
وقراءة « ساحران » دلّت على وصفهما فيما جاءا به . فالقراءتان