لِأَهْلِهِ
لفظ « الأهل » يطلق على الأقارب ، والعشيرة ، والأصحاب ، والزّوجة . وأهل الدّراهم سكّانها .
امْكُثُوا
: المكث : التّوقّف ، والانتظار ، والتمهّل ، يقال لغة :
« مكث بالمكان ، يمكث ، مكثا ، ومكثا ، ومكوثا » أي : توقّف ، وانتظر ، وتمهّل .
لَعَلِّي
: جاء بعبارة التّرجّي ، إذ لم يكن جازما بتحقّق كلا الأمرين أو أحدهما . وكذلك :
لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
.
لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ
: أي : أتوقّع دون جزم أن آتيكم إذا ذهبت إلى جهة النار وعدت ، بخبر عن أيسر طريق وأقربه موصل إلى مصر ، أو بجذوة من نار لتوقدوا منها حطبا رجاء أن تستدفئوا بناره .
الجذوة : مثلّثة الجيم في اللّغة ، وهي الجمرة الملتهبة .
تَصْطَلُونَ
: أي : تستدفئون ، وهذه العبارة تدلّ على أنّهم كانوا يعانون من شدّة البرد .
قول اللّه عزّ وجلّ :
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
( 30 ) :
أي : فلمّا أتى موسى عليه السّلام النّار ، إذ صار قريبا من المكان الّذي آنسها فيه ، نودي من قبل اللّه عزّ وجلّ بنداء عال يسمعه ، وقد حصل هذا النداء قبل أن يقرّبه اللّه بجيا ، فيناجيه دون رفع صوت كما جاء في نصّ آخر .
مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ
: شاطىء الوادي الأيمن هو جانب الطّور الأيمن ، فشاطىء النهر ، أو شاطىء الوادي ، هو جانبه .