منهم ، وجاء في بعض أخبار الإسرائيليّين أنّ هذا لم يكن دواما ، بل ربّما كان في بعض السنين دون بعضها .
ولمّا كان التخلّص من مواليد الإسرائيليين الذكور قد يكون بأيّة وسيلة من وسائل القتل غير الذبح ، جاء التّعبير في بعض النصوص القرآنية بعبارات : « سنقتّل - سنقتل - اقتلوا » .
وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ
: أي : ويبقي المواليد الإناث على قيد الحياة ، للانتفاع منهنّ بالخدمة والتّسخير . يقال لغة : « استحيا القائد الأسير » أي : استبقاه حيّا فلم يقتله .
. . . إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
( 4 ) : أي : إنّ فرعون كان في حياته مفسدا من زمرة المفسدين .
المفسد : هو الذي يجعل الأشياء الصالحة عديمة الصّلاح ، غير نافعة ، أو يحوّلها من نافعة إلى ضارّة كريهة مؤذية .
وظاهر أنّ جعل الشّعب الواحد شيعا وأحزابا متصارعة متعادية متقاتلة من الإفساد في المجتمع البشري .
وظاهر أنّ استعباد الناس وإذلالهم واضطهادهم وتعذيبهم بغير حقّ ، من الإفساد في المجتمع البشري .
وظاهر أنّ استعباد الناس وإذلالهم واضطهادهم وتعذيبهم بغير حقّ ، من الإفساد في المجتمع البشري .
وظاهر أنّ قتل المواليد الذكور تخوّفا من تكاثر الطائفة المستضعفة ، من الإفساد الشّنيع في المجتمع البشري .
ولا يخفي ما في جمل هذه الآية ( 4 ) من توكيد موجّه للشاكّين .
* * * قال اللّه عزّ وجلّ :
28 / 13 - 5