وبين القراءتين تكامل في التوجيه البياني .
( 62 ) قرأ أبو عمرو ، وهشام ، وروح : [ يذّكرون ] أصلها « يتذكّرون » أدغمت التّاء بالذّال ، وجاء الفعل بياء الغائبين .
وقرأها حفص عن عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ تذكّرون ] بحذف تاء الفعل ، وجاء الفعل بتاء المخاطبين .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ تذّكّرون ] بتاء المخاطبين ، مع إدغام تاء الفعل بالذّال .
الإدغام وعدم الإدغام والحذف وجوه عربيّة جائزة .
والخطاب والغيبة من التكامل في التوجيه البياني .
( 63 ) قرأ ابن كثير ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ الرّيح ] بالإفراد .
وقرأها باقي القراء العشرة : الريح بالجمع .
لفظ الريح بالإفراد روعي فيه أنّه اسم جنس فهو يعمّ كلّ الأنواع ، ولفظ الرّياح بالجمع روعي فيه التنبيه على أنها أنواع .
( 63 ) قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب :
[ نشرا ] وقرأها ابن عامر : [ نشرا ] وقرأها عاسم : [ بشرا ] وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نشرا ] .
وقد سبق بيان هذه القراءات وتوجيهها ، عند الآية ( 48 ) من سورة ( الفرقان / 25 مصحف / 42 نزول ) .
( 66 ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ بل أدرك ] وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ بل ادّارك ] .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 124
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص١٢٤