عَشِيرَتَكَ :
عشيرة الرّجل بنو أبيه الأقربون ، وقبيلته .
ممّا ورد في السّنّة بشأن آية :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
( 214 ) :
( 1 ) روى البخاري ومسلم عن عائشة ، وابن عباس ، وأبي هريرة :
« لمّا نزلت
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
( 214 ) ، قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الصّفا ، فدعا قريشا فجعل ينادي : يا بني فهر ، يا بني عديّ ، لبطون قريش ، حتّى اجتمعوا ، فجعل الرّجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو ، فقال :
يا معشر قريش ، فعمّ وخصّ ، يا بني كعب بن لؤيّ أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني مرّة بن كعب ، أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني عبد شمس ، أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني هاشم ، أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني عبد المطّلب ، أنقذوا أنفسكم من النّار ، اشتروا أنفسكم من اللّه ، لا أغني عنكم من اللّه شيئا ، يا عبّاس بن عبد المطّلب ، لا أغني عنك من اللّه شيئا ، يا صفيّة عمّة رسول اللّه ، لا أغني عنك من اللّه شيئا ، يا فاطمة بنت رسول اللّه ، سليني من مالي ما شئت ، لا أغني عنك من اللّه شيئا .
غير أنّ لكم رحما سأبلّها ببلالها » .
أي : سأرشّ عليها ماء من عندي في الحياة الدّنيا ، وفي هذه العبارة كناية عن أنّه سيصلهم في الدّنيا بصلات تقتضيها الرّحم ، ولكنّه لا يستطيع أن ينفعهم عند اللّه بنافعة إذا لم يؤمنوا ويسلموا .
( 2 ) وروى البخاريّ ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة قال :
« لمّا نزلت هذه الآية :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
( 214 ) ، دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قريشا وعمّ وخصّ ، فقال : يا معشر قريش ، أنقذوا أنفسكم من