( 4 ) آية الجراد ، وجاء عند الإسرائيليّين في سفر الخروج ( 10 ) أنّ موسى أنذر فرعون بجراد يغطي وجه الأرض ، ويأكل جميع الشجر النابت في الحقول ، وحصل ذلك .
( 5 ) آية القمّل ، وجاء في سفر الخروج ( 8 ) أنّ هارون ضرب بالعصا تراب الأرض فصار البعوض على الناس والبهائم ، وأن موسى أنذر فرعون بالذّبان ، فخربت الأرض من الذبّان ، وهو الذباب المؤذي .
( 6 ) آية الضفادع ، وجاء في سفر الخروج ( 8 ) أن موسى أنذر فرعون بالضفادع التي تصعد وتدخل في البيوت وتكون في كل مخدع وعلى كلّ سرير ، وتسقط في الأطعمة ، وحصل ذلك .
( 7 ) آية الدّم ، وجاء في سفر الخروج ( 7 ) أن موسى وهارون ضرب بعصاه النهر فتحوّل كلّ الماء الذي في النهر دما .
دلّ على هذه الآيات الخمس ، قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأعراف / 7 مصحف / 39 نزول ) :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
( 133 ) .
وقد سبق تدبّر هذا النصّ في موضعه من تدبّر سورة ( الأعراف ) .
( 8 ) آية الرّجز ، وهو عذاب من اللّه أنزله بفرعون وملئه وقومه ، كأمراض وأوجاع لا عهد لهم بمثلها .
دلّ على هذه الآية قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأعراف / 7 مصحف / 39 نزول ) أيضا :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 134 إلى 135 ]
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 134 ) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 135 )