بيضاء حسناء من غير أن تكون عليلة مريضة بمرض البرص ، وقد كان موسى عليه السّلام أسمر . عبارة :
[ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ]
احتراس من أن يسبق إلى الذّهن أنّها تخرج برصاء .
قالوا : فإذا هي تبرق كالبرق .
. . . آيَةً أُخْرى
( 22 ) : أي : حالة كون هذه التحويلة في اليد آية أخرى ، غير آية العصا وتحويلها إلى حيّة تسعى .
الآية : العلامة الدّالّة ، والعلامة على إثبات صدق الرسول ، في كونه رسولا من ربّه ، لا بدّ أن تكون من الخوارق المعجزة الّتي لا يستطيع البشر معارضتها بمثلها .
لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى
( 23 ) : أي : لنريك في هذا اللّقاء بعض آياتنا الكبرى الّتي سنجريها لك مستقبلا .
( 2 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( النمل ) خطابا لموسى أيضا :
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
( 12 ) .
أي : وأدخل يدك في جيبك لتضمّها إلى جناحك ، فتكامل نصّا « طه » و « النمل » .
جيب القميص أو الثّوب : ما يدخل منه الرّأس عند لبسه ، يجمع على : « جيوب » و « أجياب » .
وإدخال اليد في الجيب يكون بإدخالها في المكان المنفتح من القميص من تحت الرّقبة ، لإيصالها إلى الإبط ، أو الجنب .
وأضاف هذا النص عبارة :
فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
( 12 ) :