النصّ الثالث : الآيات من ( 43 - 50 ) من سورة ( الدخان / 44 مصحف / 64 نزول )
. قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 43 إلى 50 ]
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ ( 44 ) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ( 45 ) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ( 46 ) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ( 47 )
ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ( 48 ) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ( 49 ) إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ( 50 )
( 45 ) قرأ ابن كثير ، وحفص ، ورويس :
[ يَغْلِي ]
على أنّ الضمير يعود إلى الطعام .
وقرأ باقي القراء العشرة : [ تغلي ] على أنّ الضمير يعود إلى شجرة الزّقوم .
ومؤدّى القراءتين واحد ، وهما من التفنّن في التعبير .
( 47 ) قرأ نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، ويعقوب : [ فاعتلوه ] بضم التاء .
وقرأ باقي القرّاء العشرة :
[ فَاعْتِلُوهُ ]
بكسر التاء .
القراءتان وجهان عربيان لنطق الكلمة ، يقال لغة : « عتله » يعتله ، ويعتله » .
( 49 ) قرأ الكسائي : [ ذق أنّك ] . أي : ذق لأنّك كنت تزعم في الدنيا أنّك العزيز الكريم .
وقرأ باقي القراء العشرة :
[ ذُقْ إِنَّكَ ]
على الابتداء ، تهكّما به ، إذ كان مستكبرا عن اتّباع الرّسول ، زاعما أنّه عزيز كريم في قومه ، فلا يليق به اتّباع رسول بشر مثله .