وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
( 62 ) .
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 ) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( 76 ) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
( 77 ) .
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
( 95 ) .
* * *
رابعا : في السورة من البلاغيات خروج الاستفهام عن أصل وضعه لدواع بلاغيّة
ومنه ما يلي :
( 1 ) الاستفهام المراد به التعجيب من ارتفاع المنزلة أو انخفاضها ، في :
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
( 8 ) ؟ ! .
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ
( 9 ) ؟ ! .
( 2 ) الاستفهام المراد به الإنكار ، في :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 47 ) أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ
( 48 ) ؟ ! .
( 3 ) الاستفهام المراد به التقرير ، في :
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ ( 63 ) أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
( 64 ) ؟ ! .
ولهذا المثال في السورة نظائر .
( 4 ) الاستفهام المراد به التّلويم والتوبيخ ، في :
أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
( 82 ) .
* * *