ثانيا : ممّا في السورة من إيجاز ومساواة
( 1 ) كثير جدّا من آيات سورة ( الواقعة ) ينطبق عليه عنوان « المساواة » وهي المطابقة التامّة بين الكلام المنطوق به وبين المعاني المرادة .
فمن الأمثلة الواضحة فيها :
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
( 12 ) .
إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ( 45 ) وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ
( 46 ) .
( 2 ) وفي السورة من « إيجاز الحذف » ما يلي :
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
( 82 ) :
أي : وتجعلون بدل شكركم ربّكم على رزقه إيّاكم أنّكم تكذّبون رسوله ، وتكذّبون بكتابه وبما جاء فيه من حقّ وهداية .
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ
( 83 ) :
أي : فهلّا إذا بلغت الرّوح الحلقوم .
* * *
ثالثا : في السّورة التوكيد لدواع بلاغيّة ببعض المؤكدات التالية
« القسم - إنّ - الجملة الاسميّة - اللّام المزحلقة - ضمير الفصل - لقد » .
ومن الأمثلة فيها ما يلي :
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً
( 35 ) .
قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ( 49 ) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 50 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ( 51 ) لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ
( 52 ) .