( 4 ) أقرب نجم إلينا غير الشمس يبعد عن الأرض بمقدار أربعين مليون مليون كيلومتر .
( 5 ) النجوم الّتي نراها في اللّيل خليط من نجوم قريبة معتمة ، ونجوم بعيدة مضيئة جدّا .
( 6 ) النجوم في السماوات لها حركات في مدارات لها .
( 7 ) النجوم في السماوات تتجمّع في وحدات ، وكلّ تجمّع منها خاضع لنظام واحد ، يدعى « مجرّة » .
وفي السّماوات ما يزيد على « بليون » مجرّة .
وفي مجرّتنا الّتي فيها أرضنا وشمسنا والكواكب التسعة التابعة لها ، والّتي تدعى « درب اللّبّانة » ما يزيد على مئة بليون نجم . وقطر مجرّتنا هذه يقدّر بمئة ألف سنة ضوئيّة ، علما بأنّ الضوء يقطع في الثانية الواحدة ( 300 ) ألف كيلومتر .
إلى غير ذلك من عجائب لم يصل علماء الكونيّات حتّى عصرنا الحاضر ، إلّا إلى معرفة القليل اليسير منها ، بالنسبة إلى سائرها .
من هذه الفقرات التي التقطّتها من بحوث مستفيضة عن النجوم ندرك أنّ المراد بمواقع النجوم أمران :
الأمر الأول : مواقع بعدها السّحيق في السماوات ، وإدراك هذا يفوق قدرات التصوّر البشري .
الأمر الثاني : المواقع الّتي يسقط فيها كلّ نجم ضمن حركته المنتظمة في مداره من مجرّته التي هو فيها ، والّتي لا يخرم فيها كلّ نجم موقعه المحدّد له ، على ما قدّر اللّه له وقضى ، فبالنظر ، إلى سرعة حركة النجوم يعتبر كلّ موقع يصل إليه مسقطا من مساقطه .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 505
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٥٠٥