. . . فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى
( 77 ) :
أي : لا تخاف دركا من فرعون وجنوده ، ولا تخشى غرقا بمياه البحر .
( 3 ) قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول فرعون للسّحرة بعد أن أعلنوا إيمانهم وإسلامهم :
. . . وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ . . .
( 71 ) :
أي : ولأصلّبنّكم مثبّتا إيّاكم في جذوع النخل . والإيجاز هنا يدخل فيما يسمّى بالتضمين .
( 4 ) قول اللّه عزّ وجلّ في حكاية خطابه لموسى بجانب الطور :
* وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى
( 83 ) .
أي وما أعجلك منفصلا عن قومك . ضمّن فعل « أعجل » معنى فعل « فصل » فعدّي تعديته ، فأغنت الجملة عن جملتين إيجازا .
ثانيا : تأخير ما حقّه التقديم مراعاة لداع فنّيّ
قدّمت الأرض على السّماوات العلا في قول اللّه عزّ وجلّ :
تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى
( 4 ) .
والدّاعي الفنّي هنا هو الجمال التناظريّ بين رؤوس الآيات ، مع مسايرة سلاسة نظم كلمات الآية .
ثالثا : الاختيار الحكيم بين البدائل البيانيّة
ومن الاختيار الحكيم بين البدائل البيانيّة في السّورة ما يلي :
( 1 ) اختيار مكالمة اللّه عزّ وجلّ لموسى عليه السّلام بضمير المتكلّم المفرد ، إذ كانت المكالمة تقتضي الإيناس ، ومنه ما يلي :