( أ ) قبل طلوع الشمس .
( ب ) قبل غروب الشمس .
( ج ) آناء اللّيل ، أي : في ساعات وأوقات من اللّيل .
( د ) أطراف النهار ، وهي فيما أرى : عند طلوع الفجر طرف ، وقبيل الغروب طرف ، وحين تكون الشمس في كبد السماء قبيل الزّوال طرف .
( 3 ) أن لا يمدّ عينيه إلى زهرة الحياة الدّنيا ، الّتي متّع اللّه بها أصنافا من الكافرين ، وهم الأثرياء المترفون الممتّعون بزينات الحياة الدّنيا منهم ، وأن يقنع بما آتاه اللّه من الدنيا ، إيثارا لما هو خير عند اللّه وأبقى .
( 4 ) أن يأمر أهله بالصلاة ( الأهل : الأقارب ، والعشيرة ، والزوجة ، والأصحاب ، وأهل الدّار وسكّانها ) أي : بالصلاة الواجبة ، وبالاستكثار من النوافل ، ومن أشرفها الصّلاة في جوف اللّيل .
( 5 ) أن يصطبر على الاستكثار من الصلاة كمّا وكيفا ، وقد كان يجتهد الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم اجتهادا متعبا ، فقد كان يقوم من اللّيل يصلّي حتّى تتورّم قدماه .
وجاء في هذا الدّرس إعفاء الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم من المشي في مناكب الأرض لكسب رزقه ، ليؤدّي رسالة ربّه بكلّ ما لديه من قوّة وهمّة ونشاط ، ومستثمرا ما يمكن أن يستثمره من وقته ، ووعده اللّه عزّ وجلّ بأن يرزقه من حيث لا يحتسب .
وأبان له أنّ العاقبة الحسنة ذات المجد والرفعة في الحياة الدنيا ، هي للتقوى ، أي : للمتقين ، مع ما ادّخر اللّه لهم من أجر عظيم ، ونعيم باذخ ، وملك فوق ما يتمنّون يوم الدين .
وجاء في هذا الدّرس معالجة لبعض أقوال المشركين ، الّذين
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 366
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٣٦٦