ومنحصرة بأمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم غير صحيح ، إذ جاء في القرآن نظيرها بالنّسبة إلى كفّار القرون السّابقة ، في أربعة نصوص غير هذا النصّ الذي جاء في سورة ( طه ) .
( 1 ) فجاء في سورة ( يونس / 10 مصحف / 51 نزول ) قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
( 19 ) :
أي : وما كان الناس إلّا أمّة واحدة على الإسلام في القرون من عهد آدم عليه السّلام ، حتّى دخل فيهم الشرك ، فاختلفوا ، ولولا كلمة اللّه بتأجيل الحساب ، وفصل القضاء ، وتحقيق الجزاء ، إلى يوم الدين ، لقضي بينهم عقب التحقّق من إيمان فريق منهم ، وكفر الفريق الآخر .
( 2 ) وجاء في سورة ( هود / 11 مصحف / 52 نزول ) قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ
( 110 ) :
فَاخْتُلِفَ فِيهِ :
أي : فآمن فريق بالكتاب الّذي آتاه اللّه عزّ وجلّ موسى ، وكفر به فريق آخر ، ولولا كلمة اللّه عزّ وجلّ بتأجيل الحساب ، وفصل القضاء ، وتنفيذ الجزاء ، إلى يوم الدّين لقضي بينهم عقب التحقّق من إيمان من آمن ، وكفر من كفر .
( 3 ) ولفظ هذه الآية جاء في سورة ( فصّلت ) في الآية ( 45 ) منها ، بمناسبة أخرى ، غير المناسبة الّتي جاءت في معرضها في سورة ( هود ) .
( 4 ) وجاء في سورة ( الشورى / 42 مصحف / 62 نزول ) قول اللّه عزّ وجلّ :