كسر العين وضمّها لغتان في هذه الكلمة ، فالقراءتان متكافئتان .
( 62 ) قرأ حفص :
[ مَعِي رَبِّي ]
بفتح ياء المتكلم من « معي » .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بإسكان هذه الياء .
( 62 ) قرأ يعقوب : [ سيهديني ] بإثبات ياء المتكلم .
وقرأها باقي القراء العشرة :
[ سَيَهْدِينِ ]
بحذف ياء المتكلم تخفيفا ، وهي مقدّرة ذهنا .
( 64 ) وقف رويس فقط بهاء السّكت في
[ ثَمَّ ]
فإذا وقف قال :
[ ثمة ] وهذا من لغة العرب في النّطق .
وهنا يأتي أيضا نصّ سورة ( طه / 20 مصحف / 45 نزول ) وهو قول اللّه عزّ وجلّ مع إيجاز واختزال وبعض إضافات :
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 77 إلى 79 ]
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ( 78 ) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى ( 79 )
وقد سبق بيان القراءات فيه ، والتمهيد المتعلق به ، وبقي تدبّر فقراته ، ويجده القارئ ضمن تدبّر النصّ الآتي من سورة ( الشعراء / 26 مصحف / 47 نزول ) .
تمهيد :
من الواضح في هذا النصّ الذي من سورة ( الشعراء ) أنّه يعبّر عن المراحل الأخيرة ، لوجود موسى عليه السّلام وبني إسرائيل في مصر ، وخروجهم منها ليلا بتدبير وأمر من اللّه عزّ وجلّ ، أوحى به اللّه لموسى عليه السّلام ، وأنّ فرعون وجنوده الّذين جمّعهم من كلّ مدائن مصر وأرضها ، أتبعوا بني إسرائيل على الطريق الذي خرجوا منه مشرقين ، أي :