تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نگاهى به حديث سد الأبواب (فارسى) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
لا يسكنه إلّاهو وهارون وأبناء هارون شبراً وشبيراً ، وإنّ اللَّه أوحى إليَّ أن أتَّخذ مسجداً طاهراً لا يسكنه إلّاأنا وعليّ وأبناء عليّ حسن وحسين وقد قدمت المدينة واتّخذت بها مسجداً ، و ما أردت التحوُّل إليه حتّى أُمرت ، و ما أعلم إلّاما عُلِّمت ، و ما أصنع إلّاما أُمرت ، فخرجت على ناقتي ، فلقيني الأنصار يقولون : يا رسول اللَّه ! انزل علينا . فقلت : خلّوا الناقة ، فإنّها مأمورة ، حتّى نزلت حيث بركت . واللَّه ، ما أنا سددت الأبواب و ما أنا فتحتها ، و ما أنا أسكنت عليّاً ، ولكنّ اللَّه أسكنه ؛ « 1 » خداوند به موسى عليه السلام وحى كرد كه مسجدى پاك برگزيند كه در آن جز خود ، هارون و پسران هارون شبر و شبير ساكن نشوند . و خداوند به من وحى كرد كه مسجدى پاك برگزينم كه در آن جز من ، على و پسران على حسن و حسين ساكن نشوند . آن گاه كه به مدينه آمدم ، در اين جا مسجدى انتخاب كردم . نمىخواستم براى سكونت به آن جا منتقل شوم تا اين كه بدان امر شدم و هيچ چيز جز آن چه آموخته شده‌ام نمىدانم و هيچ كارى جز آن چه بدان مأمور شده‌ام انجام نمىدهم .
هامش
( 1 ) . وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى : 2 / 478 و 479