يزيد از روى ميل و رغبت بوده است . اى سربازان ! چرا شما دنبال شر مىگرديد ؟ ! آيا مىخواهيد فتنه به پا كنيد ؟ اينان بزرگان مسلمانان هستند و دربارهء ايشان چنين سخن نگوييد و من از ايشان راضى هستم !
بعد از پايان جلسه از سيّدالشهداء عليه السلام پرسيدند : آيا شما بيعت كردهايد ؟
حضرت فرمودند :
لا ، واللَّه ما بايعنا و لكن معاوية خدعنا وكادنا ؛ « 1 »
نه ، به خدا سوگند ! ما بيعت نكرديم ، ولى اين نيرنگ و خدعهاى از جانب معاويه است .
طبرانى در اين باره مىنويسد : حسين بن على عليهما السلام به معاويه فرمودند :
أنا - واللَّه - أحقّ بها منه ، فإنّ أبي خير من أبيه وجدّي خير من جدّه وإنّ أمّي خير من امّه وأنا خير منه ؛ « 2 »
به خدا سوگند ! من از يزيد به خلافت سزاوارترم . همانا پدر من بهتر از پدر اوست و جدّ من بهتر از جدّ او . يقيناً مادر من نيز بهتر از مادر اوست و من بهتر از او .
معاويه در جواب گفت : از جهت مادر ، تو از او برترى ؛ ولى از جهت پدر ، پدر او در جنگ بر پدر تو پيروز شد و يزيد نيز از تو بهتر است !
هامش
( 1 ) . « [ معاوية ] قال : أيّها الناس ! إنّا وجدنا أحاديث الناس ذات عوار ، وإنّهم قد زعموا أنّ الحسين بن علي ، وعبدالرحمان بن أبي بكر ، وعبداللَّه بن عمر وعبداللَّه بن الزبير لم يبايعوا يزيد ، وهؤلاء الرهط الأربعة هم عندي سادة المسلمين وخيارهم ، وقد دعوتهم إلى البيعة فوجدتهم إذاً سامعين مطيعين . . .
فضرب أهل الشام بأيديهم إلى سيوفهم فسلّوها ثمّ قالوا : يا أميرالمؤمنين ! ما هذا الّذي تعظّمه من أمر هؤلاء الأربعة ؟ إئذن لنا أن نضرب أعناقهم ، فإنّا لا نرضى أن يبايعوا سرّاً ، و لكن يبايعوا جهراً حتّى يسمع الناس أجمعون .
فقال معاوية . . . فإنّهم قد بايعوا وسلّموا وارتضوني فرضيت عنهم » ؛ الإمامة والسياسه : 1 / 213 ؛ تاريخ الخلفاء : 197 ؛ الفتوح : 4 / 343 .
( 2 ) . المعجم الكبير : 19 / 356 .