أيّها الناس ! إنّكم قد بلوتم آل سفيان ، فوجدتموهم على ما تحبّون ، وهذا يزيد ، قد عرفتموه ، أن حسن السيرة ، محمود الطريقة ، محسن إلى الرعيّة ، متعاهد الثغور ، يعطي العطاء في حقّه ؛ « 1 » اى مردم ! شما آل ابوسفيان را امتحان كرديد و مىشناسيد . پس آن طور دوست داريد يافتهايد و راههاى شما امن شده است . . . .
يزيد پس از معاويه بهترين بندگان و بىنياز كنندهء شما در اموال و روزى دنياست ! او به من دستور داده كه رزق شما را تا صد درهم و يا صد دينار از بيت المال افزايش دهم و اين پول را برايتان نگه دارم . به من دستور داده تا شما را از كوفه به جنگ دشمنش روانه كنم . پس گوش فرا دهيد و اطاعت كنيد .
ابن زياد در جايى ديگر مىگويد :
فلا يبقينّ رجلٌ من العرفاء والمناكب والتجّار والسكّان إلّاخرج فعسكر معي ، فأيّما رجلٍ وجدناه بعد يومنا هذا متخلّفاً عن العسكر برئت منه الذمّة ؛ « 2 » از بزرگ و كوچك كسبه و ديگر مردم هيچ كس باقى نماند و همگى بايستى در لشكر با من همراه شوند و هر كس كه از لشكر ما تخلّف كند ، ما نسبت به جان و مال او مسئوليّتى نداريم .
نگارنده تاريخ حلب مىافزايد :
وكان ابن زياد إذا وجّه الرجل إلى قتال الحسين في الجمع الكثير يصلون إلى كربلاء . . . فبعث ابن زياد سويد بن عبدالرحمن المنقرى في خيل إلى الكوفة ، وأمره أن يطّوّف بها ، فمن وجده قد تخلَّف ، أتاه به ؛ « 3 »
هامش
( 1 ) . الفتوح : 5 / 89 .
( 2 ) . أنساب الاشراف : 3 / 178 .
( 3 ) . بغية الطلب في تاريخ حلب : 6 / 2626 - 2627 ؛ بحار الأنوار : 4 / 385 ؛ الفتوح : 5 / 157 ؛ الأخبار الطوال : 254 .