تخطي إلى المحتوى الرئيسي

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

ديدگاه وحيد بهبهانى

مرحوم وحيد بهبهانى در كتاب رجالى خود براى تفويض چند معنا ذكر كرده ، ايشان مىفرمايد : الرابع : تفويض الأحكام والأفعال بأن يثبت ما رآه حسناً ويراه قبيحاً فيجيز اللَّه تعالى إثباته وردّه مثل إطعام الجدّ السدس وإضافة الركعتين في الرباعيات والواحدة في المغرب وفي النوافل أربعاً وثلاثين سنة وتحريم كلّ مسكر عند تحريم الخمر إلى غير ذلك ؛ رسول خدا و امام مىتواند حكمى را كه صلاح بداند مقرّر كند و حكمى را كه صلاح ندارد بردارد و خداى تعالى هم حكم او را امضا مىنمايد . اين است خلاصه فرمايش ايشان سپس مواردى را ذكر مىكنند . « 1 » محقق بهبهانى در شرحى كه بر كتاب مجمع الفائدة والبرهان نوشتهء مقدّس اردبيلى رحمه اللَّه دارد مىنويسد : وقد حقّقنا في تعليقتنا على رجال الميرزا ضعف تضعيفات القميين ، فإنّهم كانوا يعتقدون - بسبب اجتهادهم - اعتقادات من تعدّى عنها نسبوه إلى الغلوّ مثل نفي السهو عن النبى صلى اللَّه عليه وآله و سلم أو إلى التفويض مثل تفويض بعض الأحكام إليه ؛ « 2 » اين گفتار در ردّ محدّثان قمى است كه در قديم الأيام برخى از احاديث يا راويان را به دليل قول به تفويض تضعيف مىكردند .

ديدگاه شيخ بحرانى

شيخ بحرانى نويسندهء كتاب الحدائق الناضره فقيهى ارزشمند و محدّثى بزرگ است . او در بحث منزوحات بئر مىنويسد :
هامش
( 1 ) . الفوائد الرجاليه : 39 و 40 ، تعليقة على منهج المقال : 22 . ( 2 ) . حاشية على مجمع الفائدة والبرهان : 700 .
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحة 385 | السيد علي الحسيني الميلاني