ولايت دارند ، پس ائمّه عليهم السلام نيز داراى اين ولايت هستند ، بايد ديد كه بزرگان علما و دانشمندان در اين باره چه گفتهاند . چرا كه پس از استشهاد به كلام قدما و علماى بزرگ شبههاى باقى نمىماند .
پيشتر بيان شد كه اين بحث در كتابهاى حديثى ، رجالى ، اعتقادى و اصولى مطرح شده است . هداية المسترشدين از كتابهاى تحقيقى در علم اصول است . نويسندهء اين كتاب عالم محقق شيخ محمّد تقى اصفهانى رحمه اللَّه است كه اين اثر را در شرح معالم الاصول كه يكى از كتابهاى مهم علم اصول به شمار مىرود ، نگاشته است .
مطالب اين كتاب علمى و فهم عبارات آن اندكى سنگين است . وى در بحث حقيقت شرعيه اين قضيه را تحت اين عنوان مطرح مىكند كه در اصل ، « شارع » خداوند متعال است ، چنان كه مىفرمايد :
« لِكُلٍّ جَعَلْنا شِرْعَةً وَمِنْهاجًا » ؛ « 1 »
ما براى هر كدام از شما آيين و راه روشنى قرار داديم .
و به پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله نيز شارع گفته مىشود . « 2 » آيا عنوان شارع بر امام عليه السلام نيز صادق يا نه ؟
هامش
( 1 ) . سورهء مائده ( 5 ) : آيهء 48 .
( 2 ) . در هداية المسترشدين : 1 / 408 و 409 اين گونه آمده است : « وحيث إنّ الحقيقة الشرعيّة منسوبة إلى وضع الشارع - كما هو قضيّة حدها المذكور وغيرها - أو ما هو أعم منه حسب ما مرّ فبالحري أن نشير إلى معناه . فنقول : قد نصّ بعضهم بأنّ الشارع هو النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) . بل عزى ذلك بعض الأفاضل إلى ظاهر كلام القوم ، وهو قضية ما ذكروه في المقام وغيره ، فإن ثبت كونه حقيقة عرفية فيه ( صلى اللَّه عليه وآله ) كما ادّعاه بعضهم فلا كلام ، وإلّا فإن أخذ اللفظ على مقتضى وضعه اللغوي فصدقه عليه ( صلى اللَّه عليه وآله ) لا يخلو عن إشكال ، إذ ظاهر معناه بحسب اللغة : هو جاعل الشرع وواضعه ، كما هو المتبادر منه ، فيختص به تعالى ، وقد قال تعالى : « لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجًا » . وقال : « شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحًا . . . » [ سوره شورى ( 13 ) : آيهء 13 ] » .