پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله بيشتر شود ، گرچه زيارت جامعه ، زيارت ائمّه عليهم السلام است ؛ ولى آن چه ائمّه عليهم السلام دارند ، همه از پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله است .
در اين روايت امام صادق عليه السلام مىفرمايد :
إنّ اللَّه أدّب نبيّه فأحسن أدبه ، فلمّا أكمل له الأدب قال : « إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ » « 1 » ثمّ فوّض إليه أمر الدين والامّة ليسوس عباده فقال عزّ وجلّ : « ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » « 2 » فإنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله كان مسدّداً موفّقاً ومؤيّداً بروح القدس لا يزلّ ولا يخطئ في شيء ممّا يسوس به الخلق . . . ثمّ إنّ اللَّه عزوجل فرض الصلاة ركعتين ، ركعتين ، عشر ركعات ، فأضاف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله إلى الركعتين ركعتين . . . فأجاز اللَّه عزّ وجلّ له ذلك . « 3 »
خلاصه معناى اين روايت را اين گونه ترجمه مىكنيم .
آن گاه كه خداوند متعال پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله را تربيت كرد چه خوب تربيت نمود . پس از اين كه او را به سرحدّ كمال مطلوب رساند به او خطاب كرد كه : « به راستى تو داراى خلق و خوى عظيم هستى » .
آن گاه امر دين و امّت را به پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله تفويض كرد سپس فرمود : « و آن چه پيامبر براى شما آورده ، انجام دهيد و از آن چه شما را باز داشته خوددارى كنيد » ؛ چرا كه از ابتداى خلقت پيامبر اكرم
هامش
( 1 ) . سورهء قلم ( 68 ) : آيهء 4 .
( 2 ) . سورهء حشر ( 59 ) : آيهء 7 .
( 3 ) . الكافى : 1 / 267 ، حديث 4 ، بحار الانوار : 17 / 4 ، حديث 3 . در انتهاى حديث چنين آمده است : « و لم يرخص رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لأحد تقصير الركعتين اللتين ضمّهما إلى ما فرض اللَّه عز وجل ، بل ألزمهم ذلك إلزاماً واجباً ، لم يرخص لأحد في شيء من ذلك إلّاللمسافر ، وليس لاحد أن يرخص [ شيئاً ] ما لم يرخصه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، فوافق أمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله أمر اللَّه عز وجل ونهيه نهي اللَّه عز وجل ووجب على العباد التسليم له كالتسليم للَّه تبارك و تعالى » .