قيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ » « 1 » بايد مراجعه نمود .
تاريكىهاى معنوى
بىگمان روشنگرى ائمّه عليهم السلام جنبهء معنوى دارد ؛ يعنى آنان تاريكىهاى معنوى را مىزدايند .
نخستين تاريكى ، تاريكى عدم است و عدم تاريكى و وجود نور است . بنابراين مىتوان گفت كه همهء اشيا به بركت ائمّه عليهم السلام از تاريكى عدم به نور وجود منتقل شدهاند ؛ و چنان كه پيشتر بيان شد ائمّه واسطهء نخستين نعمت هستند كه نعمت وجود است و نعمتهاى ديگر بر آن مترتّب مىگردند .
دومين تاريكى ، تاريكى شرك است . در زيارت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله چنين مىخوانيم :
الحمد للَّه الّذي استنقذنا بك من الشرك والضلالة ؛ « 2 »
شكر و سپاس خدايى را كه به وسيله تو اى رسول خدا ما را از شرك و ضلالت نجات داد .
و در زيارت سيدالشهداء عليه السلام مىخوانيم : « وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة » « 3 » بلكه همه معصومين عليهم السلام چنين هستند كه در زيارت جامعه خواهد آمد كه « وأنقذنا من شفا جرف الهلكات » . آرى ، رسول اكرم و ائمه عليهم السلام ما را از پرتگاه هلاكت نجات دادند .
هامش
( 1 ) . سورهء حديد ( 57 ) : آيهء 12 - 13 .
( 2 ) . الكافى : 4 / 551 ، حديث 1 ، مصباح المتهجد : 709 .
( 3 ) . مصباح المتهجد : 787 .