تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
به معنا قريب و هم نسب و هم دين و هم ملت آمده است قوله تعالى « يخرجون أنفسهم من ديارهم » « 1 » ، أى اهل دينهم « وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ » « 2 » ، « فلَوْ لاإِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا » . « 3 » پس حضرت امير را چون اتصال نسبت و قرابت و مصاهرت و اتحاد دين وملّت و كثرت معاشرة و الفت به حدى بود كه « عليّ منّي وأنا من علي » در حق او ارشاد شد ، اگر به نفس تعبير فرمايند چه بعيد است « فلا يلزم المساواة كما لا يلزم في الآيات المذكورة » دوم آن كه اگر مساوى در جميع صفات مراد است ، لازم آيد كه حضرت امير در نبوت و رسالت و خاتميت و بعثت الى كافّه الخلق و اختصاص به زيادت نكاح فوق الأربع و درجه رفيعه روز قيامت و شفاعت كبرى و مقام محمود نزول وحى و ديگر احكام خاصه پيغمبر شريك پيغمبر باشد و هو باطل بالاجماع و اگر مساوى در بعض مراد است فائده نمىكند ، زيرا كه مساوى در بعض اوصاف با افضل و اولى بالتصرف ، أفضل و اولى به تصرّف نمىباشد و هو ظاهر جدا ، و نيز اگر آيت دليل امامت باشد ، لازم آيد امامت امير در حين حيات پيغمبر صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم وهو باطل بالاتفاق و اگر تقييد كنند به وقتى دون وقتى « مع انه لا دليل عليه فى اللفظ » مقيد مدّعا نخواهد بود ، زيرا كه اهل سنت نيز امامت امير را در وقتى از اوقات ثابت مىكنند . « 4 »
هامش
( 1 ) . اين آيه‌اى كه دهلوى آورده است در قرآن نيست ؛ شايد منظور وى اين آيه باشد كه خداى تعالى در سوره‌بقره ، آيه 85 مىفرمايد : « هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَريقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ » . ( 2 ) . سوره حجرات : آيه 11 . ( 3 ) . سوره نور : آيه 12 . ( 4 ) . تحفه اثناعشريه : 205 - 207 .