مناقشات ابن روزبهان
ابن روزبهان خُنجى در اين باره مىنويسد :
كان عادة أرباب المباهلة أن يجمعوا أهل بيتهم وقراباتهم ليشمل البهلة سائر أصحابهم ، فجمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم أولاده ونسائه ، والمراد بالأنفس ههنا الرجال ، كأنّه أمر بأن يجمع نسائه وأولاده و رجال أهل بيته ، فكان النساء فاطمة والأولاد : الحسن والحسين ، والرجال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم وعلي ، وأما دعوى المساواة التي ذكرها فهي باطلة قطعاً ، وبطلانها من ضروريات الدين ؛ لأنّ غير النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الأمّة لا يساوي النبي أصلًا ، و من ادّعى هذا فهو خارج عن الدّين ، وكيف يمكن المساواة ؟ والنبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم نبيّ مرسل خاتم الأنبياء وأفضل أولي العزم ، وهذه الصفات كلّها مفقودة في علّي [ عليه السلام ] . نعم لأميرالمؤمنين عليّ عليه السلام في هذه الآية فضيلة عظيمة وهي مسلّمة ، و لكن لا تصير دالّة على النصّ بإمامته ؛ « 1 »
عادت مباهله كنندگان بر اين بود كه اهل خانواده و خويشاوندانشان را جمع مىكردند تا لعنت شامل همه همراهان بشود ، پس رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم اولاد و زنانش را جمع كرد و مراد از « انفس » در اينجا نيز مردان هستند ، گويا امر شده بود كه زنان ، اولاد و مردانِ خانوادهاش را جمع كند از اين رو زنان [ خانوادهاش ] منظور فاطمه بود و اولادش حسن و حسين و مردان ، رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم و على [ عليه السلام ] بودند .
اما ادعاى مساوات كه بيان كردهاند قطعاً باطل است و بطلانّ آن از ضروريات دين
هامش
( 1 ) . دلائل الصدق : 4 / 401 .