پرش به محتوای اصلی

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحه 367

پدیدآورندگان:

ص۳۶۷
كانا إذ ذاك مكلّفين ؛ آن دو بزرگوار در زمان مباهله مكلّف بوده‌اند . البته اين سخن صحيح نيست و او بايد مىگفت : كانا إذ ذاك معصومَين ؛ آن دو بزرگوار به هنگام مباهله معصوم بودند .

مناقشه قاضى ايجى و جرجانى

در شرح مواقف آمده است : لهم - أي للشيعة و من وافقهم فيه ، أي في بيان أفضلية عليّ - مسلكان : الأوّل ما يدلّ عليه ، أي على كونه أفضل إجمالا وهو وجوه : الأوّل : آية المباهلة وهى قوله تعالى : « تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » . وجه الإحتجاج : أنّ قوله تعالى : « أَنْفُسَنا » لم يرد به نفس النبي ؛ لأنّ الإنسان لا يدعو نفسه ، بل المراد به عليّ ، دلّت عليه الأخبار الصحيحة والروايات الثابتة عند أهل النقل أنه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دعا عليّاً إلى ذلك المقام ، وليس نفس عليّ نفس محمّد حقيقة ، فالمراد المساواة في الفضل والكمال ، فترك العمل به في فضيلة النبوّة وبقي حجّة في الباقي ، فيساوي النبيّ في كلّ فضيلة سوى النبوة ، فيكون فضلٌ من الأمة . وقد يمنع أن المراد بأنفسنا عليّ وحده ، بل جميع قراباته وخدمه النازلون عرفاً منزلة نفسه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم داخلون فيه ، تدلّ عليه صيغة الجمع ؛ « 1 »
پاورقی
( 1 ) . المواقف : 3 / 631 - 632 ؛ شرح المواقف : 8 / 367 .