دعا النبي الأجانب لم يرضَ أُولئك المقابلون له ، ولا يلزم أن يكون أهل الرجل أفضل عند اللَّه إذا قابل بهم لمن يقابله بأهله .
فقد تبيّن أنّ الآية لا دلالة فيها أصلًا على مطلوب الرافضيّ .
لكنّه - وأمثاله ممّن في قلبه زيغ - كالنصارى الّذين يتعلّقون بالألفاظ المجملة ويدعون النصوص الصريحة ثمّ قدحه في خيار الأُمة بزعمه الكاذب حيث زعم أن المراد بالأنفس المساوون وهو خلاف المستعمل في لغة العرب .
وممّا يبيّن ذلك أنّ قوله : « نِساءَنا » لا يختصّ بفاطمة ، بل من دعاه من بناته كانت بمنزلتها في ذلك ، لكن لم يكن عنده إذ ذاك إلّافاطمة ، فإنّ رقيّة وأم كلثوم وزينب كنّ قد توفّين قبل ذلك .
فكذلك « أَنْفُسَنا » ليس مختصّاً بعليّ ، بل هذه صيغة جمع ، كما أنه صيغة جمع ، وكذلك « أَبْناءَنا » صيغة جمع ، وإنّما دعا حسناً وحسيناً لأنّه لم يكن ممن يُنسب إليه بالنبوّة سواهما ، فإنّ إبراهيم إنْ كان موجوداً إذ ذاك فهو طفل لا يُدعى ؛ « 1 »
گرفتن [ دست ] علىّ ، فاطمه ، حسن و حسين [ عليهم السلام ] در مباهله حديث صحيحى است كه مسلم آن را از سعد بن ابى وقاص روايت كرده است . او در [ ضمن ] حديثى طولانى مىگويد : « وقتى آيه : « فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » نازل شد ، رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، على ، فاطمه ، حسن و حسين عليهم السلام را فرا خواند و عرض كرد : « بارالها ، اينان اهل من هستند » .
هامش
( 1 ) . منهاج السنّة : 7 / 87 - 93 .