تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
انفعال العالم العنصري منه كانفعال بدننا من روحنا بالهيئات الواردة عليه ، كالغضب ، والحزن ، والفكر في أحوال المعشوق ، و غير ذلك من تحرّك الأعضاء عند حدوث الإرادات والعزائم ، وانفعال النفوس البشريّة منه كانفعال حواسّنا وسائر قوانا من هيئات أرواحنا ، فإذا اتّصل نَفسٌ قُدسيٌ به ، كان تأثيرها في العالم عند التوجّه الإتصالي بتأثير ما يتّصل به ، فتنفعل أجرام العناصر والنفوس الناقصة الإنسانية منه بما أراد . ألمْ تَر كيف انفعلت نفوس النصارى من نفسه عليه السلام بالخوف ، وأحجمت عن المباهلة وطلبت الموادعة بقبول الجزية ؟ « 1 » همانا مباهلهء انبياء تأثير عظيمى دارد و سبب آن اتصال نفوس ايشان به روح قدسى و تأييد ايشان از سوى خدا به اين روح قدسى است و آن به اذن خداوند در عالم عنصرى ( مادى ) تأثير مىكند ، انفعال عالم ماده نيز از آن همانند انفعال بدن ما از روحمان است ، در حالات مختلفى كه بر آن عارض مىشود ، مانند خشم ، اندوه ، تفكر دربارهء معشوق و غير آن از تحرك اعضاء به هنگام حادث شدن اراده و عزم . و انفعال نفوس بشرى از آن هم‌چون انفعال حواس و ساير قواى ما از حالات روحمان است . پس چنان‌چه نفس قدسى به آن متصل شود ، تأثير آن نفس در عالم به هنگام ايجاد توجه اتصالى تأثير چيزى است كه به آن وصل مىشود . پس اجرام عناصر و نفوس ناقص انسانى به آن‌چه او اراده كرده از آن منفعل مىگردد . آيا نديدى كه نفوس نصرانيان چگونه از نفس پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم منفعل و ترسان شد و از مباهله پرهيز كردند و قرارداد صلح را با پذيرش جزيه طلبيدند ؟
هامش
( 1 ) . ر . ك : محاسن التأويل ( تفسيرالقاسمي ) : 2 / 328 ؛ تفسير روح‌البيان 2 / 45 ؛ تفسير ابن‌عربي : 1 / 131 - 132 ؛ تفسير الآلوسي : 3 / 192 .