بنابراين بعيد نيست كه شعبى جهت تأمين نظر بنواميه ، حديث مباهله را تحريف كرده باشد ؛ چرا كه وى امين آل مروان و قاضى كوفه « 1 » بوده است . « 2 » همچنين به عبدالملك بن مروان تقرب داشته و از نديمان وى به شمار مىرفته است . « 3 »
تحريف حديث و اضافه كردن نام « عايشه و حفصه » !
در برخى از روايات ، نام عايشه و حفصه نيز به جمع همراهان رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم در مباهله اضافه شده است ! در السيرة الحلبيّة آمده است :
انّهم وادعوه على الغد ، فلمّا أصبح صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أقبل ومعه حسن وحسين وفاطمة وعلي رضي اللَّه عنهم وقال : « أللّهمَّ هؤلاء أهلي . . . » .
وعن عمر ، أنّه قال للنّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : « لو لاعنتهم يا رسول اللَّه ، بيد من كنت تأخذ ؟ » . قال صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : « آخذ بيد عليّ وفاطمة والحسن والحسين وعائشة وحفصة » .
وهذا أي زيادة عائشة وحفصة في هذه الرواية دلّ عليه قوله تعالى :
« ونساءنا ونساءكم » وصالحوه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على الجزية ؛ « 4 »
نصرانيان مباهله را به فردا موكول كردند ، پس صبحگاهان ، تشريف آوردند در حالى
هامش
( 1 ) . نصب الراية : 5 / 52 ؛ تغليق التعليق : 5 / 287 ؛ تفسير الثعالبي : 1 / 77 .
( 2 ) . الطبقات الكبرى : 6 / 252 ؛ نصب الراية : 5 / 52 ؛ تغليق التعليق : 5 / 287 ؛ تفسير الثعالبي : 1 / 77 .
( 3 ) . الأعلام ( زركلى ) : 3 / 251 .
( 4 ) . السيرة الحلبية : 3 / 236 . ابن حجر اين روايت را از روايتهاى غريبى دانسته است كه مقاتل نقل كرده است . وى مىگويد : « و من مستغربات مقاتل بن سليمان أنّه نقل في هذه القصّة أنّ عمر قال للنبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : « لو لاعنتهم بيد من كنت تأخذ ؟ » . قال : « بيد علي وفاطمة والحسن والحسين وعايشة وحفصة » ؛ العجاب في بيان الأسباب : 2 / 686 .