خداى تعالى اين آيات را نازل فرمود : « ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ اْلآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكيمِ * إِنَّ مَثَلَ عيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ - إلى قوله : - الْكاذِبينَ » . پس رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم اين آيات را بر آن دو خواند و ايشان را به مباهله دعوت كرد ، در حالى كه دست فاطمه ، حسن و حسين عليهم السلام را ( براى مباهله ) گرفته بود . پس يكى از آن دو به ديگرى گفت :
بالاى كوه برو و با او مباهله نكن ، زيرا چنانچه با او مباهله كنى دچار لعنت مىگردى .
گفت : نظر تو چيست ؟ گفت : به نظر من به او خراج دهيم و با او مباهله نكنيم . . . .
ابن قيّم يكى از شاگردان ابن تيميه و متعصبتر از اوست ! وى كتابى تأليف كرده و در آن مسائل فقهى و غير فقهى را از سيرهء رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم استنباط كرده است . نام اين كتاب زاد المعاد فى هُدى خير العباد است . وى در اين كتاب مىنويسد :
روينا عن أبي عبداللَّه الحاكم ، عن الأصمّ ، عن أحمد بن عبدالجبّار ، عن يونس بن بكير ، عن سلمة بن عبد يسوع « 1 » ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال يونس - وكان نصرانياً فأسلم - : إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إلى أهل نجران . . . .
فلمّا أصبح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الغد بعد ما أخبرهم الخبر ، أقبل مشتملًا على الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما في خميل له وفاطمة رضي اللَّه عنها تمشي عند ظهره للمباهلة ، وله يومئذٍ عدّة نسوة . . . ؛ « 2 »
هامش
( 1 ) . در برخى از منابع « يشوع » آمده است .
( 2 ) . زاد المعاد في هدى خير العباد : 3 / 631 - 633 .