تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
شعبى در ميان اهل سنّت از عالمان بزرگ به شمار مىرود . وى در تحريفى آشكار حديث مسلم را پس از حذف نام اميرالمؤمنين عليه السلام نقل كرده است . ابوحيّان اندلسى در تفسير بحر المحيط مىنويسد : « نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » أي : يدعُ كلّ منّي ومنكم أبناءه ونساءه ونفسه إلى المباهلة . و ظاهر هذا أنّ الدعاء والمباهلة بين المخاطب : بقل ، و بين من حاجّه ، وفسّر على هذا الوجه : الأبناء بالحسن والحسين ، وبنسائه : فاطمة ، والأنفس : بعليّ . قال الشعبي : ويدلّ على أن ذلك مختص بالنبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع من حاجّه ما ثبت في صحيح مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص ، قال : لمّا نزلت هذه الآية : « تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » ، دعا رسول اللَّه صلّىاللَّه عليه‌وآله وسلّم : فاطمة وحسناً وحسيناً ، فقال : « أللّهمَّ هؤلاء أهلي » ؛ « 1 » « نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ، يعنى هر يك از ما و شما فرزندانش ، زنانش و جانش را براى مباهله فرامىخواند . ظاهر آيه آن است كه نفرين و مباهله ميان كسى كه در آيه مخاطب « قل » قرار گرفته و كسى كه با او مجادله كرده است خواهد بود و با توجه به اين وجه ، ابناء به حسن و حسين عليهما السلام ، نساء به فاطمه عليها السلام و انفس به على عليه السلام تفسير مىشود . شعبى گويد : آيه دلالت دارد كه آن به پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم و كسى كه با او مجادله مىكرده اختصاص دارد . اين‌گونه برداشت از روايت را مىتوان براساس
هامش
( 1 ) . تفسير البحر المحيط : 2 / 502 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 302 | السيد علي الحسيني الميلاني