تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وخصّ الأبناء والنساء ؛ لأنّهم أعزّ الأهل وألصقهم بالقلوب ، وربّما فداهم الرجل بنفسه وحارب دونهم حتّى يُقتل ، و من ثمّة كانوا يسوقون مع أنفسهم الظعائن في الحروب لتمنعهم من الهرب ، ويسمّون الذادة عنهم بأرواحهم حماة الحقائق . وقدّمهم في الذِكر على الأنفس ، لينبّه على لطف مكانهم وقرب منزلتهم ، وليؤذن بأنّهم مقدّمون على الأنفس مفدون بها . وفيه دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء . وفيه برهان واضح على صحّة نبوّة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ؛ لأنّه لم يرو أحد من موافق ولا مخالف أنّهم أجابوا إلى ذلك ؛ « 1 » گفتند : ما براى جنگ با عرب توان نداريم ، ليكن با شما مصالحه ( توافق ) مىكنيم بر اين‌كه با ما نجنگيد ، ما را نترسانيد و به ترك عقيده مجبور نكنيد . در مقابل هر سال دو هزار جامه به شما مىدهيم ؛ هزار جامه در ماه صفر و هزار جامه در ماه رجب ، به علاوهء سى زره عادى از آهن . پيامبر نيز بر اين قرار با آنان توافق كرد و فرمود : « سوگند به آن‌كه جانم به دست اوست ، به تحقيق اهل نجران در معرض هلاكت قرار گرفته بودند و چنان‌چه مباهله مىكردند ، به ميمون و خنزير مسخ مىشدند و سرزمينشان از آتش شعله‌ور مىگشت و خداوند نجران و اهل آن حتى پرندگان شاخسارها را مستأصل مىكرد و كلّ نصرانيان از حالى به حال ديگر نمىشدند تا اين‌كه هلاك گردند » . از عايشه نقل شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم از منزل خارج شد در حالى كه روپوش پشمينى با موهاى سياه بر تن داشت . آن‌گاه حسن عليه السلام برايشان وارد
هامش
( 1 ) . الكشّاف عن حقائق التنزيل : 1 / 434 - 435 .