تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وَأَبْناءَكُمْ » ، دعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً ، فقال : « أللّهمَّ هؤلاء أهلي » ؛ « 1 » مسلم ، ترمذى ، ابن منذر ، حاكم و بيهقى ( در سنن خود ) از سعد بن ابى وقاص نقل مىكنند كه گفت : وقتى آيه « قُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » نازل شد ، رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على ، فاطمه ، حسن و حسين عليهم السلام را فراخواندند و عرضه داشتند : « بارالها ، اينان اهل من هستند » .

روايت زمخشرى

زمخشرى داستان مباهله را با تفصيل بيشترى نقل مىكند . وى در كشّاف مىنويسد : وروي أنّهم لمّا دعاهم إلى المباهلة قالوا : « حتّى نرجع وننظر » . فلمّا تخالوا قالوا للعاقب - وكان ذا رأيهم - : « يا عبدالمسيح ! ما ترى ؟ » . فقال : « واللَّه لقد عرفتم - يا معشر النصارى - أنّ محمّداً نبيّ مرسل ، ولقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم ، واللَّه ما باهل قوم نبيّاً قطّ فعاش كبيرهم ولا نبت صغيرهم ، ولئن فعلتم لتهلكنّ ، فإن أبيتم إلّاإلف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه ، فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم » . فأتوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وقد غدا محتضناً الحسين آخذاً بيد الحسن‌وفاطمة تمشي خلفه وعليٌّ خلفها ، وهو يقول : « إذا أنادعوت فأمنوا » . فقال أُسقف نجران : « يا معشر النصارى ! إنّي لأرى وجوهاً لو شاء اللَّه أن يزيل جبلًا من مكانه لأزاله بها ، فلا تباهلوا فتهلكوا ، ولا يبقى على وجه الأرض نصرانيٌّ إلى يوم القيامة » .
هامش
( 1 ) . الدرّ المنثور : 2 / 38 - 39 .