حاكم نيز اين حديث را با همان سند احمد و ديگران نقل كرده است ، امّا دستور معاويه مبنى بر سب اميرالمؤمنين عليه السلام و نيز دو فضيلت از فضائل سهگانهء مطرح شده از سوى سعد را حذف كرده است ! « 1 » و برخى ديگر نيز در همين يك فضيلت اختلاف كردهاند .
ابونعيم اصفهانى و برخى ديگر قصه را از اساس حذف كرده و نوشتهاند :
عن سعد بن أبي وقاص ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : « في عليّ ثلاث خصال . . . » . « 2 »
علت اين تصرفات آن است كه سنيان مىكوشند بدىهاى بزرگان خود را - ولو با دروغ و تزوير ! - بپوشانند . اين تلاش نافرجام در كلام برخى از اهل سنّت همچون نووى آشكارتر است . آنجا كه مىنويسد :
قال العلماء : الأحاديث الواردة التي في ظاهرها دخل على صحابي يجب تأويلها ، قالوا : ولا يقع في روايات الثقات إلّاما يمكن تأويله ، فقول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنّه أمر سعداً بسبّه ، وإنّما سأله عن السبب المانع له من السبّ ، كأنّه يقول : « هل امتنعت تورّعاً أو خوفاً أو غير ذلك ؟ » . فإنْ كان تورّعاً وإجلالًا له عن السبّ ، فأنت مصيب محسن ، وإنْ كان غير ذلك ، فله جواب آخر .
ولعلّ سعداً قد كان في طائفةٍ يسبّون فلم يسبّ معهم ، وعجز عن الإنكار ، وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال .
هامش
( 1 ) . المستدرك على الصحيحين : 3 / 150 ؛ شواهد التنزيل : 1 / 160 - 161 / ش 172 ؛ السنن الكبرى ( بيهقى ) : 7 / 63 ؛ كتاب السنة ( ابن أبى عاصم ) : 587 / ش 1336 ؛ البداية والنهاية 5 / 11 ؛ إمتاع الأسماع : 5 / 386 ؛ السيرة النبوية ( ابن كثير ) : 4 / 13 .
( 2 ) . حلية الاولياء : 4 / 356 ؛ كتاب السنة ( ابن أبي عاصم ) : 596 / ش 1387 .