تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
نزد خدا خيرى است » . پس من آرزو داشتم كه بفرمايد بله و آن نزد من از تمام آن‌چه آفتاب بر آن مىتابد و غروب مىكند دوست داشتنىتر بود حتى دشمنان اهل بيت عليهم السلام نيز نزول آيهء تطهير و حديث كساء را فضيلت بسيار بزرگى مىدانستند . به عنوان مثال وقتى معاويه از سعد بن ابى وقاص دربارهء امتناع وى از سبّ اميرالمؤمنين عليه السلام پرسيد ، سعد در پاسخ گفت : لا أسبّ ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحب إلي من حمر النعم . قال له معاوية : ما هنّ يا أبا إسحاق ؟ قال : لا أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي ، فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة فادخلهم تحت ثوبه ، ثمّ قال : « رب إنّ هؤلاء أهل بيتي » ؛ « 1 » على را سب نمىكنم مادامى كه سه فضيلتى را كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دربارهء او فرموده به ياد داشته باشم كه اگر يكى از آن‌ها براى من بود ، نزد من از تمام ثروت دنيا دوست داشتنىتر بود . معاويه گفت : آن سه فضيلت چيست اى ابواسحاق ؟ گفت او را سب نمىكنم تا وقتى يادم است كه به هنگام نزول وحى ( يعنى آيه تطهير ) پيامبر على و دو فرزندش را به همراه فاطمه گرفت و به زير پوشش خود داخل كرد و آن‌گاه عرضه داشت : « پروردگارا ، اينان اهل بيت من هستند » . ابن كثير نيز نزول آيه تطهير را فضيلت ارزشمند مىداند و از آن با تعابيرى هم‌چون : « هذه النعمة ، هذه الغنيمة ، هذه الرحمة العميمة ، هذه المزيّة وهذه المرتبة العليّة » ، ياد مىكند . « 2 »
هامش
( 1 ) . المستدرك على الصحيحين : 3 / 108 ؛ السنن الكبرى ( نسائي ) : 5 / 122 - 123 / ح 8439 ؛ خصائص أميرالمؤمنين عليه السّلام ( نسائي ) : 81 . ( 2 ) . تفسير ابن كثير : 3 / 494 - 495 .