تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
همو در تهذيب التهذيب مىنويسد : وقال إبن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على عليّ [ عليه السلام ] ، وقال السلمي عن الدارقطني : . . . لكن فيه إنحراف عن علي ؛ « 1 » ابن عدى گويد : [ جوزجانى ] به شدت به مذهب اهل دمشق در دشمنى با على عليه السلام مايل بود . سلمى نيز به نقل از دارقطنى گويد : . . . ليكن در او انحراف از على عليه السلام وجود داشت . بنابراين جرح امثال وى از روى عناد و تعصب بوده و هيچ ارزشى ندارد و با مجموع قرائنى كه ذكر شد ، اهل تسنن بايد به وثاقت عطيه بن سعد عوفى ملتزم شوند .

مناقشه در خالد بن مخلّد

دكتر « سالوس » در ادامه ، سند يكى از احاديث طبرى را به خاطر وجود « خالد بن مخلّد » مخدوش ساخته و مىنويسد : وثّقه عثمان بن أبي شيبة وابن حبّان والعجلي وقال ابن معين وابن عدي : لا بأس به . وقال ابو حاتم : يكتب حديثه . وقال الآجري عن أبي داود : صدوق ، ولكنّه يتشيع . وقال عبداللَّه بن أحمد [ بن حنبل ] عن أبيه : له احاديث مناكير . وقال إبن سعد : كان متشيعّاً منكر الحديث ، في التشيع مفرطاً وكتبوا عنه للضرورة . وقال صالح بن محمّد جزرة : ثقة في الحديث ، إلّاأنّه كان متّهماً بالغلوّ . وقال جوزجاني : كان شتاماً معلناً
هامش
( 1 ) . تهذيب التهذيب : 1 / 159 .