تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
كسانى كه در وثاقت عطيه خدشه كرده‌اند ، ناصبى و متعصب هستند و جرح آن‌ها اعتبارى ندارد . به عنوان مثال يكى از كسانى كه بر عليه عطيه سخن گفته ، ابواسحاق جوزجانى است . ابن حجر به سخن جوزجانى درباره عطيه اشاره كرده مىنويسد : « قال الجوزجاني : مائل » . « 1 » اما اين سخن جوزجانى پيرامون عطيه قابل پذيرش نيست ، زيرا ابن حجر در ذيل شرح حال « اسماعيل بن أبان الوراق » به گفتار جوزجانى درباره وى پرداخته و پس از نقل سخن جوزجانى مىنويسد : قلت : الجوزجاني كان ناصبياً منحرفا عن عليّ فهو ضد الشيعي المنحرف عن عثمان . . . ولا ينبغي أن يسمع قول مبتدع في مبتدع ؛ « 2 » خود جوزجانى ناصبى بود و از على [ عليه السلام ] انحراف داشت و بر ضد شيعيان منحرف از عثمان سخن مىراند . . . و شايسته نيست قول بدعت گذار دربارهء بدعت گذار شنيده شود . و نيز مىنويسد : وأما الجوزجاني فقد قلنا غير مرّة إنّ جرحه لا يقبل في أهل الكوفة ، لشدّة انحرافه ونصبه ؛ « 3 » اما جوزجانى ، بارها گفته‌ايم كه جرح او دربارهء اهل كوفه به جهت شدّت انحراف و نصب وى پذيرفته نيست .
هامش
( 1 ) . تهذيب التهذيب : 7 / 201 ، ذيل شماره 414 . ( 2 ) . مقدمة فتح الباري : 388 . ( 3 ) . همان : 446 .