تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار البهية — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، فأول ما ينطق به هذه الآية : * ( بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) * ( 1 ) ، ثم يقول : أنا بقية الله وحجته وخليفته عليكم ، فلا يسلم عليه مسلم ، إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه ، فإذا اجتمع إليه العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج ، فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز وجل ، من صنم ووثن وغيره إلا وقعت فيه نار فاحترق ، وذلك بعد غيبة طويلة ليعلم الله من يطيعه بالغيب ويؤمن به ( 2 ) . وبإسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله ، في حديث أبي بن كعب الوارد في فضائل الأئمة عليهم السلام ، وصفاتهم واحدا بعد واحد ، قال في آخره : وإن الله جل وعز ركب في صلب الحسن - يعني العسكري عليه السلام - ، نطفة مباركة نامية ( 3 ) زكية طيبة طاهرة مطهرة ، يرضى بها كل مؤمن ممن قد أخذ الله عز وجل عليه ( 4 ) ميثاقه في الولاية ، ويكفر بها كل جاحد ، فهو إمام تقي نقي بار مرضي هاد مهدي أول العدل وآخره ( 5 ) ، يصد ق الله عز وجل ويصدقه الله في قوله ، يخرج من تهامة حين تظهر الدلائل والعلامات ، وله بالطالقان ( 6 ) كنوز لا ذهب ولا فضة إلا خيول مطهمة ورجال مسومة ، يجمع الله عز وجل له من أقاصي البلدان ( 7 ) على عدد أهل بدر ثلاثمائة وثلاث عشر رجلا ، معه عليه السلام صحيفة مختومة فيها عدد أصحابه بأسمائهم وأنسابهم وبلدانهم وصنائعهم ( 8 ) وحلاهم ( 9 ) وكناهم كدادون ( 10 ) مجدون في طاعته .
هامش
( 1 ) هود : 86 . ( 2 ) كمال الدين : ج 2 ص 330 ح 16 . ( 3 ) ( نامية ) لم ترد في المصدر . ( 4 ) ( علية ) لم ترد في المصدر . ( 5 ) في خ ل ( يحكم بالعدل ويأمر به ) . ( 6 ) طالقان : - بعد الألف لام مفتوحة وقاف وآخره نون - بلدتان إحداهما : بخراسان بين مرو الروذ وبلخ بينها وبين مرو الروذ ثلاث مراحل ، والأخرى : بلدة وكورة بين قزوين وأبهر وبها عدة قرى يقع عليها هذا الاسم ، واليها ينسب الصاحب بن عباد ( انظر معجم البلدان : ج 4 ص 491 ) . ( 7 ) في المصدر : ( البلاد ) . ( 8 ) في خ ل ( طبائعهم ) . ( 9 ) في المصدر : ( وكلامهم ) . ( 10 ) في المصدر : ( كرارون ) .