تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار البهية — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
ابن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، ولدك رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنت خاتم الأئمة الطاهرين ، وبشر بك رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسماك وكناك بذلك عهد إلي أبي عن آبائك الطاهرين صلى الله على أهل البيت ، ربنا إنه حميد مجيد ، ومات الحسن بن علي من وقته صلوات الله عليهم أجمعين ، انتهى ( 1 ) . وروي أنه لما مات الحسن بن علي عليهما السلام ، حضر غسله عثمان بن سعيد رضي الله عنه عنه وأرضاه ، وتولى جميع أمره في تكفينه وتحنيطه وتقبيره ( 2 ) . وقال الشيخ علي السد آبادي في المقنع : إن الحسن بن علي نص على ولده الخلف الصالح عليه السلام ، وجعل وكيله أبا محمد عثمان بن سعيد العمري الوسيط بينه وبين شيعته في حياته ، فلما أدركته الوفاة أمره عليه السلام فجمع شيعتهم ( 3 ) وأخبرهم أن ولده الخلف صاحب الأمر بعده عليه السلام ، وأن أبا محمد عثمان بن سعيد العمري وكيله ، وهو بابه والسفير بينه وبين شيعته ، فمن كانت له حاجة قصده ، كما كان يقصده في حال حياته ، وسلم إليه جواريه . فلما قبض عليه السلام تكلم أخوه جعفر ، وأدعى الإمامة لنفسه ، وبذل للمعتمد بذلا أشاع ( 4 ) ذكره ، [ فلم يصح له ] ( 5 ) فقال له وزير المعتمد : قد كان المتوكل وغيره يروم نسخ ( 6 ) ناموس أخيك فلم يصح لهم ، فاستمل أنت شيعته بما تقدر عليه ، فلما لم يبلغ غرضه سعى بجواري أخيه ، وقال : في هذه الجواري جارية إذا ولدت ولدا يكون ذهاب دولتكم على يده . فأنفذ المعتمد إلى عثمان بن سعيد ، وأمره أن ينقلهن إلى دار القاضي ، أو بعض
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للطوسي : ص 165 ، وعنه البحار : ج 52 ص 16 ح 14 وج 50 ص 331 قطعة من ح 3 . ( 2 ) كتاب الغيبة للطوسي : ص 216 . ( 3 ) في المصدر : ( شيعته ) . ( 4 ) في المصدر : ( شاع ) . ( 5 ) ما بين المعقوفتين ساقط من الخطية والمطبوعة ، وأثبتناه من المصدر . ( 6 ) في المصدر : ( فسخ ) بدل ( نسخ ) .