« اينها كه بر من وارد مىشد براى من آسان است ، زيرا خدا مىبيند » .
«
وَ كَفى بِاللَّهِ حَسِيباً
- و خدا براى حساب كردن اعمالشان كافى است . » مؤمن حقيقى از مصالح و لذات خود كه از امر نبوت نصيبشان مىشود بحث نمىكند ، بلكه در جستجوى راهى است كه عقيدهاش را تحقق بخشد . حتى اگر او را رنج فراوان رسد . مستعد است كه آن را به همه جا ببرد و تبليغ كند . اگر چه به شهرت و مكانت و مقام اجتماعى و سياسى او لطمه وارد آورد .
/ 345
[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 40 تا 48 ]
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 40 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ( 41 ) وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً ( 42 ) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ( 43 ) تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً ( 44 )
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً ( 45 ) وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً ( 46 ) وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً ( 47 ) وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 48 )