إذا قام قائم آل محمّد حكم به حكم داود وسليمان لا يسأل بيّنة ؛ « 1 »
هنگامى كه قائم آل محمّد عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف قيام كند ، به حكم داود و سليمان حكم مىكند و از مردم بيّنه نمىخواهد .
يقين مؤمنان به اين دو دسته از روايات باعث خواهد شد كه هر لحظه منتظر فرج امام عصر عليه السلام باشند و اعمال خود را چنان پاكيزه گردانند كه در محكمهء عدل آن حضرت شرمنده و محكوم نشوند .
پس انتظار فرج امام عصر عليه السلام براى مؤمنان با سازندگى و نيل به كمال همراه است ، به همين جهت در روايات تأكيد شده است كه :
أفضل الأعمال إنتظار الفرج ؛ « 2 »
برترين اعمال انتظار فرج است .
بنابراين غيبت امام عصر عليه السلام از اين جهت نيز براى مؤمنان و معتقدان به حضرتش لطفى بىپايان است . تفتازانى ضمن اشاره به اين جهت در آن اشكال مىكند و مىنويسد :
فإن قيل : لأنّ المكلف إذا اعتقد وجوده كان دائماً يخاف ظهوره وتصرفه فيمتنع من القبائح .
قلنا : مجرد الحكم بخلقه وإيجاده في وقت مّا كاف في هذا المعنى ، فإنّ ساكن القرية إذا انزجر عن القبيح خوفاً من حاكم من قبل السلطان مختفٍ في القرية بحيث لا أثر له كذلك ينزجر خوفاً من حاكم علم أن
هامش
( 1 ) . كافى : 1 / 397 ، بصائر الدرجات : 259 ، بحار الانوار : 26 / 176 .
( 2 ) . بحار الانوار : 52 / 122 و ر . ك : سنن ترمذى : 5 / 565 حديث 3571 ، المعجم الكبير : 10 / 101 ، المعجم الاوسط : 5 / 230 حديث 5169 ، مسند بزار : 2 / 277 حديث 6297 ، مسند شهاب : 2 / 245 ، شعب الايمان : 2 / 43 حديث 1124 .