ملتزم شوند ، مىتوانند ادعا كنند كه وجود امام غائب لطف نيست ! و حال آن كه آنان هرگز ارسال رسولانِ بنى اسرائيل و نبوت يونس را عبث نمىدانند ؛ پس نمىتوانند نصب امام را در صورت غيبت او ، عبث بشمارند .
در تاريخ و روايات فريقين نيز شواهدى بر سخن خواجه كه فرمود : « وجوده لطف وتصرفه لطف آخر وعدمه منّا » وجود دارد :
حضرت امام حسن عسكرى عليه السلام از امامان الاهى است كه مردم به دليل كوتاهى در حق ايشان از بركات تصرّفاتشان در امور خود محروم بودند ، آن حضرت تمام عمر مبارك خود را در سامرا تحت نظر حاكميت و يا در زندان گذراندند . حتى از روزى كه با پدر بزرگوار خود وارد سامرا شدند براى انجام مناسك حج نيز اجازه نيافتند و جز تعداد اندكى با حضرتش تماس نداشتند . در الفصول المهمة مىنويسد :
قحط الناس بسرّ من رأى [ في زمن المعتمد ] قحطاً شديداً [ والإمام في السجن ] فأمر الخليفة المعتمد على اللَّه ابن المتوكل بخروج الناس إلى الاستسقاء فخرجوا ثلاثة ايام يستسقون ويدعون فلم يسقوا ، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء وخرج معه النصارى والرهبان وكان فيهم راهب كلّما مدّ يده إلى السماء ورفعها هطلت بالمطر ، ثم خرجوا في اليوم الثاني وفعلوا كفعلهم أول يوم فهطلت السماء بالمطر وسقوا سقياً شديداً حتى استغنوا فعجب الناس من ذلك والشك وصفا بعضهم إلى دين النصرانيّة فشقّ ذلك على الخليفة فأنفذ إلى صالح بن وصيف أن أخرج أبا محمّد الحسن بن عليّ من السجن وائتني به ، فلما حضر أبو محمّد الحسن [ عليه السلام ] عند الخليفة قال له أدرك امة جدك محمّد [ صلّى اللَّه عليه وآله ] فيما لحق بعضهم من هذه النازلة فقال أبو محمّد :
دعهم يخرجون غداً اليوم الثالث قال : قد استعفى الناس من المطر
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 423
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٤٢٣