تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

دليلى از سنّت

ابن هشام مىنويسد : إنّه [ صلّى اللَّه عليه وآله ] أتى بنى عامر بن صعصعة فدعاهم إلى اللَّه عزوجل و عرض عليهم نفسه فقال له رجل منهم يقال له بَيْحرة بن فراس : . . . واللَّه لو أنّي أخذت هذا الفتى من قريش لأكلت به العرب ، ثم قال : أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ، ثم أظهرك اللَّه على من خالفك أيكون لنا الأمر بعدك ؟ قال [ صلّى اللَّه عليه وآله ] : الأمر إلى اللَّه يضعه حيث يشاء ، قال فقال له : أفنهدف نحورنا للعرب دونك فإذا أظهرك اللَّه كان الأمر لغيرنا ، لا حاجة لنا بأمرك ، فأبوا عليه ؛ « 1 » پيامبر صلى اللَّه عليه وآله [ در اوايل بعثت ] به سراغ [ قبيلهء ] بنى عامر بن صعصعة رفت و آن‌ها را به خداى عزوجل خواند و خودش را به آن‌ها معرفى كرد مردى از ميان آن قبيله كه به او بيحرة بن فراس گفته مىشود . . . - گفت : به خدا سوگند ! اگر من اين جوان را از قريش بگيرم قطعاً با او بر عرب مسلط خواهم شد آن گاه [ به پيامبر ] عرض كرد : اگر ما با تو در امر رسالت بيعت كرديم ، سپس خدا تو را بر مخالفانت پيروز ساخت آيا بعد از تو ما از اين امر نصيبى داريم ؟ [ پيامبر صلى اللَّه عليه وآله ] فرمود : اختيار اين امر به دست خداوند است و آن را هر كجا بخواهد قرار مىدهد آن مرد عرض كرد آيا ما به خاطر تو در مقابل عرب خود را فدا كنيم و از بين برويم و آن گاه كه خدا تو را پيروز كرد جانشينى تو براى غير ما باشد ؟ ما به رسالت تو نيازى نداريم و از [ قبول رسالت پيامبر صلى اللَّه عليه وآله ] خوددارى كردند .
هامش
( 1 ) . السيرة النبوية ابن هشام : 2 / 272 . ر . ك : صفحهء 347 همين كتاب .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 384 | السيد علي الحسيني الميلاني