در رجال كشى اين موضوع به صورت روشنتر بيان شده است . او روايت را به سند ديگرى چنين نقل مىكند :
. . . قال أبو جعفر عليه السلام : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته . قيل لأبي عبداللَّه عليه السلام : بما ذا ينفعه ؟ قال : كان يلقّنه ما أنتم عليه ، فلم يدركه أبو جعفر عليه السلام و لم ينفعه ؛ « 1 »
امام باقر عليه السلام فرمود : چنان چه عكرمه را هنگام احتضار ملاقات مىكردم به او نفع مىرساندم به امام صادق عليه السلام عرض شد : به چه چيزى او را منتفع مىشده فرمود : عقيدهاى را كه شما بر آن هستيد به وى تلقين مىكرد امّا او را ملاقات نكرد و به او نفع نرساند .
بنابراين هيچ دليلى براى حسن ظن به عكرمه وجود ندارد و قرائن حاكى از آن است كه وى عقيدهء خوارج را داشته و شخص منحرفى بوده است . لذا كشى پس از نقل اين حديث مىگويد :
وهذا . . . لم يوجب لعكرمة مدحاً بل أوجب ضدّه ؛ « 2 »
و اين روايت موجب مدح عكرمه نيست بلكه ضدش واجب است .
مرحوم علامهء حلى در مورد عكرمه مىنويسد :
[ إنه ] ليس على طريقنا ولا من أصحابنا ؛ « 3 »
او در طريق ما [ شيعيان ] نيست و از اصحاب [ علماء شيعه ] شمرده نمىشود .
سيد ابن طاووس مىفرمايد :
هامش
( 1 ) . كافى : 3 / 122 حديث 3 ، تهذيب الاحكام : 1 / 288 حديث 6 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 134 ، رجال كشى : 216 ، معجم رجال الحديث : 12 / 177 : 7752 ، وسائل الشيعه : 2 / 408 ، حديث 2641 .
( 2 ) . رجال كشى : همان .
( 3 ) . الخلاصة : 245 .