تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
عبداللَّه بن عمرو بن عاص در مورد جنگ با اميرالمؤمنين عليه السلام نقل شده است . در يك بيت از اين شعر چنين مىگويد :
فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا * عليّاً فقلنا ، بل نرى أن تضاربوا ؛ « 1 » به ما گفتند نظرمان آنست كه با على بيعت كنيد * اما نظر ما آنست كه شما را بكشيم
ابن اثير در اسد الغابة مىنويسد : وكان على الميمنة ، . . . فخرج ، فقاتل وتقلّد سيفين ، وندم بعد ذلك ، فكان يقول : مالي ولصفّين ، مالي ولقتال المسلمين ، لوددت أنّي متّ قبله بعشرين سنة ؛ « 2 » او فرمانده ميمنهء « 3 » لشكر [ معاويه ] بود . . . وى مىجنگيد در حالى كه دو شمشير بسته بود امّا بعد از آن پشيمان شد و مىگفت : مرا چه به صفين ، مرا چه به جنگ با مسلمانان ! اى كاش بيست سال پيش از صفين مرده بودم . نكته قابل ملاحظهء ديگرى كه در زندگى نامه و شخصيت عبداللَّه بن عمرو بن عاص وجود دارد ، اشتهار وى به وارد كردن اسرائيليات در احاديث مسلمين است . « 4 » همه مىدانيم ، يكى از مشكلات اساسى در جوامع روايى - اعم از روايات تفسيرى و غير تفسيرى - داخل شدن اسرائيليات در آن‌هاست . اين روايات از منابع
هامش
( 1 ) . مصنف ابن ابى شيبه : 8 / 521 حديث 26578 ، وقعة صفين : 371 ، الفتوح : 3 / 27 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 605 حديث 6243 ، تاريخ دمشق : 31 / 278 ، الاستيعاب : 3 / 1375 : 2340 ، أسد الغابة : 4 / 332 : 4752 . ( 2 ) . اسد الغابه : 3 / 246 : 3090 ، الاستيعاب : 3 / 958 : 1618 ، تاريخ دمشق : 31 / 278 ، سير اعلام النبلاء : 3 / 92 ، الطبقات الكبرى : 4 / 266 : 4007 . ( 3 ) . لشكر از سه قسمت اصلى ميمنه ، ميسره و قلب تشكيل مىشود . ( 4 ) . الاتقان : 2 / 498 : 6397 .