تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
بود كه عبدالرحمان مرد . « 1 » چرا كه عبدالرحمان نيز دربارهء جانشينى يزيد مخالفت مىنمود . ابن أعثم مىنويسد : مروان بن حكم در خطبه‌اى گفت : معاويه فرزندش يزيد را جانشين خود قرار داده و خير امّت در اين است : فقام عبدالرحمن بن أبي بكر فقال : كذبت ، واللَّه يا مروان ! وكذب معاوية ، ما الخير أردتما لأمّة محمّد ، ولكنكم تريدون أن تجعلوها هرقليّة ، كلّما مات هرقل قام هرقل ؛ « 2 » عبدالرحمان بن ابىبكر برخاست و گفت : سوگند به خدا اى مروان ! دروغ گفتى ، و معاويه [ نيز ] دروغ گفت ، شما خيرخواه امّت محمّد نيستيد ، شما مىخواهيد خلافت را [ به سان پادشاهان يونان ] سلطنتى كنيد ، هر شاهى كه بميرد بعد از او شاه ديگر بيايد ! عبداللَّه بن زبير هم آرزوى خلافت داشت . در نتيجه وجود افراد سرشناسى كه حاضر به بيعت با يزيد نبودند مشكلاتى را براى يزيد به بار مىآورد . لذا معاويه ابتدا آن‌ها را تطميع مىكرد و در صورتى كه اين كار هم ثمربخش نمىشد دست به ترور آن‌ها مىزد . عبداللَّه بن عمر يكى از اشخاص بود كه از معاويه حق السكوت گرفت و با يزيد بيعت كرد . ابن حجر عسقلانى در فتح البارى مىنويسد : إن معاوية أراد ابن عمر على أن يبايع ليزيد ، فأبى وقال لا ابايع لأميرين ، فأرسل إليه معاوية بمأة ألف درهم فأخذها فدسّ إليه رجلًا فقال له : ما يمنعك أن تبايع ؟ فقال إن ذاك لذلك يعنى عطاء ذلك المال لأجل وقوع
هامش
( 1 ) . تاريخ طبرى : 3 / 249 . ( 2 ) . الفتوح : 4 / 335 ، الكامل في التاريخ : 3 / 506 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 239 | السيد علي الحسيني الميلاني