اميرالمؤمنين عليه السلام هيچ گاه آغازگر جنگ نبودند ، از اين رو قبل از وقوع جنگ جمل نيز زبير را فرا خواندند و در ملاقات با وى پيش گويى رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله را يادآور شد و فرمود :
انشدك باللَّه الذي لا إله الّا هو أما تذكر يوماً قال لك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ( يا زبير ! أتحبّ علياً ) ؟ فقلت يا رسول اللَّه ! و ما يمنعني من حبّه وهو ابن خالي ؟
فقال لك : ( أما ! إنّك ستخرج عليه يوماً وأنت ظالم ؟
فقال الزبير : اللهم بلى ! قد كان ذلك .
قال علي : فانشدك باللَّه الذي انزل الفرقان ، أما تذكر يوماً جاء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله من عند بنى عمرو بن عوف وأنت معه وهو آخذ بيدك . . . فقال لك النبي صلّى اللَّه عليه وآله : مهلًا يا زبير ! فليس به زهو ولتخرجن عليه يوماً وأنت ظالم له .
فقال الزبير : اللهم بلى ؛ « 1 »
قسم به خدايى كه الاهى جز او نيست ، آيا به خاطر دارى روزى رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله خطاب به تو فرمود :
اى زبير ! آيا على را دوست مىدارى ؟ پس تو گفتى اى رسول خدا چه چيزى مانع دوست داشتن او مىشود در حالى كه او پسردايى من است ؟ پس به تو فرمود :
هامش
( 1 ) . الفتوح : 2 / 470 ، المناقب خوارزمى : 180 ، الفصول المهمّه : 1 / 412 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 413 حديث 5575 ، سيرهء حلبيه : 3 / 357 ، دلائل النبوة بيهقى : 7 / 246 ، التاريخ الكبير : 9 / 21 حديث 165 ، تاريخ دمشق : 18 / 408 ، العواصم من القواصم : 1 / 153 ، تاريخ الاسلام : 3 / 488 .