همانا خريد و فروش در بازار برادران مهاجرِ ما را مشغول مىكرد و برادران انصار ما نيز مشغول كار در اموال ( مزارع ، باغات ) خود بودند در حالى كه ابوهريره ملازم رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله بود .
عمر هم ضمن اعتراف به بىبهرهگى خويش از محضر رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله ، اين موضوع را توجيهى براى جهل خود قرار داده است . نقل شده كه روزى ابىّ بن كعب آيهاى از قرآن خواند ، عمر به او اعتراض كرد و مدعى شد كه آيه چنين نيست ! ابىّ در پاسخ گفت :
لقد سمعتها من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وأنت يلهيك - يا عمر - الصّفق بالبقيع . فقال عمر : صدقت ؛ « 1 »
همانا آيه را [ به همين نحو ] از رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله شنيدم در حالى كه كاسبى در بقيع تو را مشغول كرده بود ، عمر گفت : راست مىگويى .
بخارى در كتاب البيوع بابِ « ما جاء في التجارة في البر » از صحيح خود مىنويسد :
. . . إنّ أبا موسى الأشعريّ إستاذن على عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه ، فلم يؤذن له وكأنّه كان مشغولًا ، فرجع أبو موسى ، ففرغ عمر فقال : ألم أسمع صوت عبداللَّه بن قيس ائذنوا له ، قيل قد رجع ، فدعاه فقال كنّا نؤمر بذلك فقال : تأتيني على ذلك بالبيّنة ، فانطلق إلى مجلس الأنصار فسألهم ، فقالوا لا يشهد على هذا إلّاأصغرنا أبو سعيدٍ الخدريّ ، فذهب بأبي سعيد الخدريّ ، فقال عمر : أخفي عليّ من أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، ألهاني الصفق بالأسواق يعني الخروج إلى التجارة ؛ « 2 »
هامش
( 1 ) . مسند احمد : 4 / 400 حديث 19596 ، صحيح مسلم : 6 / 179 حديث 5757 و 5758 ، تفسير ابن كثير : 6 / 36 ، كنز العمال : 13 / 262 حديث 36766 .
( 2 ) . صحيح بخارى : 2 / 727 ، حديث 1956 و 6 / 2676 حديث 6920 ، صحيح مسلم : 6 / 179 حديث 5757 .