تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
فكيف يكون عدلًا من هو صاحب بدعةٍ ؟ « 1 » پس ممكن است كسى بگويد : چگونه توثيق كسى كه اهل بدعت است جايز مىشود در حالى كه ثقه بايد داراى [ دو ويژگى ] عدالت و اتقان باشد و چطور [ ممكن است ] او عادل باشد در حالى كه صاحب بدعت است . ابان بن تغلب از رجال مسلم و سنن اربعه است ، و ردّ او موجب مخدوش شدن صحاح مىگردد . بنابراين ذهبى براى فرار از اين مشكل پس از طرح اشكال فوق چنين پاسخ مىدهد : إن البدعة على ضربين : فبدعة صغرى كغلوّ التّشيع أو كالتّشيّع بلا غلوّ ولا تحرّف [ تحرّق ] ، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق ، فلو ردّ حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية وهذه مفسدة بينّة . ثمّ بدعة كبرى ، كالرفض الكامل والغلوّ فيه والحطّ على أبي بكر وعمر والدعاء إلى ذلك ، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة . وأيضاً ، فما أستحضر الآن فى هذا الضرب رجلًا صادقاً ولا مأموناً ؛ « 2 » همانا اهل بدعت دو دسته هستند : بدعت صغرى مانند غلو در تشيع يا تشيع بدون غلوّ و بدون تحريف . اين نوع از بدعت در تابعين و تابعين آن‌ها فراوان است با [ اين كه ايشان اهل ] دين و ورع و راستگويى [ هستند ] و چنان چه حديث ايشان ردّ شود بسيارى از آثار نبوى از بين خواهد رفت و اين مفسده‌اى آشكار است . سپس بدعت كبرى است مانند رفض [ شيعه بودن ] كامل و غلوّ در آن و بدگويى به ابوبكر وعمر و دعوت مردم به اين كار ، پس اگر كسى داراى اين گونه از بدعت
هامش
( 1 ) . سير اعلام النبلاء : 1 / 59 ، لسان الميزان : 1 / 9 ، ميزان الاعتدال : 1 / 5 . ( 2 ) . ميزان الاعتدال : 1 / 5 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 138 | السيد علي الحسيني الميلاني